فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 208

وهذا هو مآل من ينفقون المال للصد عن سبيل الله.

أما مآل استخدام القوة في غير محلها من الذين كفروا أو من حذى حذوهم من المنافقين أو ذوي السلطان الأعمى الذي لا يرعى لله حرمة ولا يعرف لله مقاما كما بينها الله عز وجل في القرآن الكريم

قال الله تعالى في سورة الأعراف مبينا أمر الطغاة وعلى رأسهم فرعون الذي توعد كل من خالفه فيما يريد بتقطيع الأيدي والأرجل والتصليب لكل من خالف أمره

{قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ 123} لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ {124}

فقالت الفئة المؤمنة {قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ} {125}

ولكن ماذا ينقم منا فرعون ومن معه {وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ 126} فكان دعاء الفئة المؤمنة أن يفرغ الله عليهم الصبر ويصبه عليهم صبا لما يلاقون من العذاب وشدة الأذي من فرعون وملائه ويطلبون من الله ألا ييفتنوا مما يحدث لهم من هول ما هم فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت