فهرس الكتاب
السلامة من كل خزي ومن كل عار يؤدي إلى تفرق المسلمين ليصبح حالهم كما هو الواقع.
ولنعلم يقينا أن العزيز من أعزه الله وإن كانت أقدام الناس على رقبته يدوسونها بأقدامهم فإنه عزيز بإعزاز الله له وفي المقابل الذليل من أذله الله وإن أعزه الناس مهما كان جاهه أو سلطانه أو علمه أو قوته فإنه ذليل بإذلال الله له وهذا معنى قول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ 20} كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ {21} [المجادلة:21،20]
تنبيه مهم واجب.
هل الجماعات الموجودة على ساحة المسلمين اليوم تعد من الفرق أم أنها من أهل السنة والجماعة؟
والجواب أن هناك غلو عقائدي وغلو عملي فلابد وأن نفرق بين ثلاثة تسميات
1 -الفرقة ... 2 - الجماعة ... 3 - الجمعية
فالفرقة تطلق على الطائفة التي خالفت منهج أهل السنة من جهة العقيدة [أي أصبح عندها غلو في العقيدة] مثل
فإنهم كفروا الناس بالمعاصي مثل جماعات التكفير التي تظهر على طول الأزمان والكثير منهم يكفرون الناس بالمعاصي ويشككون في ذمم الناس ونياتهم