ولا أدري كيف يفهمون حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - {كلها في النار إلا واحدة} [رواه الترمذي وغيره وحسنه شيخنا في (صحيح الترمذي) ] .
العلامة الأولى:
أنهم يرون الكلام في الحكام وبيان كيد أعداء الله لبا أصلا! وتصحيح عقائد الناس وإصلاح عباداتهم وتربيتهم قشورا!
والقشور عندهم الكلام عن صفات الله عز وجل وأنواع التوحيد والسؤال أين الله وأوامر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنته فيعتبرون كل ذلك من القشور!!
وأما الكلام في البدع وأهلها والدفاع عن السنة وأهلها ... فهو عندهم أيضا مضيعة للوقت مشتت للأمة .. متغافلين عن واقع الأمة المؤلم.
العلامة الثانية:
لا يجتمعون على التوحيد والمنهاج بل يجتمعون على أجزاء من الدين بعضهم يجتمعون على السياسة ويتفرقون عليها! وبعضهم يجتمعون على الجهاد ويختلفون عليه! وبعضهم يجتمعون على فضائل الأعمال ويهملون العقائد والتوحيد ومن تكلم في التوحيد فهو عندهم فكر آخر يجب التحذير منه!
دون الاهتمام بالتوحيد والتربية وبعضهم يرى أن السياسة قبل التوحيد والأخلاق! وبعضهم يرى أن السياسة مع توحيد الربوبية! وآخرون وهم