الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِحْسَانُ قال: الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قال: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانَ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ) ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَقال: رُدُّوا عَلَيَّ فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَقال: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ * [متفق عليه] .
1 -الإيمان بالله ... 2 - الإيمان بالملائكة ... 3 - الإيمان بالكتب المنزلة
4 -الإيمان بالرسل 5 - الإيمان باليوم الآخر ... 6 - الإيمان بالقدر
الإيمان بها أن يكون المؤمن على يقين جازم لا شك فيه ولا ريب مما أخبر الله عز وجل به في كتابه أو ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنته فيما صح عنه ونؤكد على كلمة (ما صح عنه - صلى الله عليه وسلم -)
يكون الإيمان راسخا في القلب ثم يظهر ذلك على الجوارح عمليا في سلوك الإنسان مع ربه تعبدا ومع غيره من الناس تدينا سواء كان الناس مسلمين أو