فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 208

ونضرب مثالا يتضح به المقال

لو أن جنديا في ساحة الحرب أو الخدمة العسكرية ثم جاءه أو قابله عدو سواء كان فردا أو مجموعة فإنه يرفع سلاحة عليه ويقول له (سلم نفسك) ما معنى سلم نفسك؟ أي لاتتحرك إلا بإذني وعليك أن تنفذ كل ما آمرك به دون نقاش أو جدال وإلا كانت العقوبة الهلاك. هكذا التسليم لله سبحانه مع فارق الحب لله عند التسليم

ومن هنا وجب علينا أن نتعرف على

الإيمان لغة: الأمن والأمان والأمانة

قال: تعالى {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} الأحزاب: 72 والأمانة هي الدين

أما تعريف الإيمان الاصطلاحي: هو التصديق بالجنان [أي القلب] وإقرار باللسان والعمل بالأركان [أي الجوارح]

أما عن زيادة الإيمان ونقصانه: فإنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وقد ثبت في الحديث المتفق عليه وهذا لفظ مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قال: قال: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت