فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 208

ويضعون النصوص من القرآن والسنة التي وردت في حق الكفار في حق المسلمين فيكفرونهم بها.

-وصفتهم أنهم يقرءون القرآن جيدًا بأحكام التلاوة ويحفظونه ولكنهم يقرءونه لا يجاوز حناجرهم أي لا يعقلونه بقلوبهم وأولهم هذا الرجل الذي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - اتق الله واعدل فإنك لم تعدل كما جاء في الحديث عند ابن ماجة بسنده

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْجِعْرَانَةِ وَهُوَ يَقْسِمُ التِّبْرَوَ الْغَنَائِمَ، وَهُوَ فِي حِجْرِ بِلَالٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: اعْدِلْ يَا مُحَمَّدُ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدِلْ، فَقَالَ:"وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ بَعْدِي إِذَا لَمْ أَعْدِلْ"، فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ هَذَا فِي أَصْحَابٍ، أَوْ أُصَيْحَابٍلَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ"

-ومن مبادئهم

1 -أنهم يكفرون عليا وعثمان وأصحاب الجمل (أي موقعة الجمل التي حدثت في عهد الصحابة - رضي الله عنهم - أجمعين) والحكمين ومن رضي بالتحكيم.

2 -انهم يقولون (بوجوب) الخروج على الحاكم الجائر وانتبه إلى كلمة وجوب أي من لم يخرج على الحاكم الجائر يكون من الكافرين. انتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت