فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 208

وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ للهِ كَفَرْنَا بِكُم وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ العَدَاوَةُ وَالبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِن شَيءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَيْنَا وَإِلَيكَ المَصِيرُ

فيا أيها الشباب ارحموا أنفسكم قبل فوات الأوان فاليوم رجوع وتوبة وسلامة وغدا حساب وحسرة وندامة.

والقضية الأخطر والمرض العضال الذي نزل بالأمة كلها منزلا كاد أن يهلكها

وأركز في هذه الجزء المتبقي من الكتاب خصوصا على القضية الأخطر التي ظهر أثرها جليا الآن ألا وهي

قضية تفرق المسلمين إلى أحزاب وشيع - وخاصة أنه قد ظهر أثرها السيء جليا في عصرنا الحاضر - وإن كان الموحد حقا لا ينتظر حدثا أو أحداثا لتدلل له على صدق كلام الله تعالى أو كلام النبي وإنما هو يعتقد بصدق ويقين أن التفرق في الدين إلى أحزاب وشيع يجعل كل فريق فرح بما معه ويظن أنه هو الذي على الحق وذلك كما قال ربنا عز وجل {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم:32]

وهذه القضية من الأهمية بمكان في ديننا وذلك لأنها يترتب عليها الفلاح والنصر في الدنيا والفوز في الآخرة ولكي نبحث في هذه القضية فإننا أولا بحاجة إلى التعرف على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت