ويقتضي هذا الإيمان بالله حتى يكون حقا وصحيحا وصوابا أن تتوفر فيه أربعة أمور.
1 -الاعتقاد الجازم اليقيني بوجود الله.
2 -الاعتقاد الجازم اليقيني بأن الله واحد متفرد في ذاته وفي أسمائه وفي صفاته وفي أفعاله {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} الشورى:11
3 -الاعتقاد الجازم اليقيني بمعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته لأن الإله الحق يعرف ويُمَيَّزُ عن الآلهة الباطلة بصفاته المطلقة التي لا تكون لغيره.
4 -الاعتقاد الجازم اليقيني بوجوب طاعة الله عليك.
فالإيمان بالله سبحانه يتضمن توحيده في ثلاثة: في ربوبيته, وفي ألوهيته, وفي أسمائه وصفاته.
ومعنى توحيده في هذه الأمور اعتقاد تفرده سبحانه بالربوبيه والألوهيه, وصفات الكمال والجمال. وأسماء الجلال: فلا يكون العبد مؤمنا بالله حتى يعتقد أن الله رب كل شيء ولا رب غيره, وإله كل شيء ولا إله غيره, وأنه الكامل في صفاته وأسمائه, ولا كامل غيره
ومن هنا كان الواجب علينا أن نبين الفرق بين ثلاثة مصطلحات وهي
1 -العقيدة ... 2 - الشريعة ... 3 - المنهج
أولا العقيدة: فالعقيدة هي الأخبار الواردة في القرآن أو في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - سواء كانت هذه الأخبار تخص الماضي مثل قصص الأمم السابقة مع أنبيائهم أو ما