فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 208

النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران:103]

وفي رابع: تحالفوا مع العلمانيين الذين كانوا يكفرونهم!! أو يرون أنهم الحائل بينهم وبين الإصلاح وتطبيق الشريعة وأن الحل في الإسلام. فكيف لمن نعرف من حالهم ومقالهم أنهم لايقيمون للدين وزنا إلا إذا كان على فهمهم مما تعلموه من المستشرقين وأشباههم أو ما اقتضته عقولهم دون النظر إلى قواعد الشريعة وأصولها أن نتحالف معهم ثم نريد منهم أن يضعوا أيديهم في أيدينا لتطبيق الشريعة عقيدة وأحكاما وأخلاقا وسلوكا ومعاملة فهذا مما لا يروق لهم.

كل ذلك من أجل الوصول إلى الحكم وياليت الحكم بمعناه الشمولي إذن لهان الأمر ولكنه بعض الحكم وتحت ظل تحالفات أو تقارب مع من لا يقيم لحكم الله وزنا.

ولو كان هؤلاء الإخوة يدركون حقيقة التوحيد ومعالمه ومقصود شريعة الله وغايتها ... لعلموا أتباعهم التوحيد ولسعوا لإقامة شريعة الله في النفوس قبل سعيهم لإقامتها على الأرض فإن غاية الإسلام: هداية العباد قبل حكمهم وإقناعهم قبل إكراههم على القاعدة المنهجية العظيمة:

غاية الإسلام: هداية الناس , ثم سياستهم .. ولا عكس

والحقيقة أن هذه الطائفة أتيت من جوانب ثلاث:

الجانب الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت