فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 247

الثاني: قبل الركوع وبعد الفراغ من القراءة في الوتر [1] والقنوت العارض في الصبح قبل الركوع إِن صح ذلك، فإِن فيه نظرًا.

الثالث: بعد الاعتدال من الركوع، كما ثبت في «صحيح مسلم» من حديث عبدالله بن أَبي أَوفي: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا رفع راسه من الركوع قال: «سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، اللهم رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلءَ السَّمَاواتِ، وَمِلءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، اللهم طَهَّرْني بالثلج والبرد، والماء البارد، اللهم طهرني مِنَ الذُّنُّوبِ وَالخطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأُبْيَضُ مِنَ الْوَسَخِ» [2] .

الرابع: في ركوعه كان يقول: «سُبْحَانَكَ اللهم رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهم اغْفِرْ لِي» [3] .

الخامس: في سجوده، وكان فيه غالب دعائه.

السادس: بين السجدتين.

السابع: بعد التشهد وقبل السلام، وبذلك أَمر في حديث أَبي هريرة [4] . وحديث فَضَالة بن عبيد [5] ، وأَمر أَيضًا بالدعاء في السجود.

(1) قال البيهقي: صح أنه - صلى الله عليه وسلم - قنت قبل الركوع أيضًا، لكن رواة القنوت بعده أكثر وأحفظ، فهو أولى وعليه درج الخلفاء الراشدون في أشهر الروايات عنهم وأكثرها.

(2) رواه مسلم (446) ، وقد تقدم في فصل: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع.

(3) تقدم ذكره من رواية البخاري ومسلم وغيرهما في فصل: ما يقوله في الركوع.

(4) رواه مسلم (588) في المساجد ومواضع الصلاة: باب ما يستعاذ منه في الصلاة. وأبو داود (983) في الصلاة: باب ما يقول بعد التشهد، والنسائي (جـ 3/ 58) في السهو: باب التعوذ في الصلاة، وابن ماجه: (909) في الإقامة: باب ما يقال في التشهد، وأحمد في «المسند» (جـ 2/ 237) .

(5) رواه الترمذي (3475) في الدعوات: باب ادع تجب، وأبو داود (1481) في الصلاة باب الدعاء، والنسائي: (جـ 3/ 44) في السهو: باب التمجيد والصلاة على

النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال الترمذي: حديث صحيح، وصححه الحاكم (جـ 1/ 218) ، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت