س: ألا يقلل نشر مثل هذه الأخبار من أهمية الخسوف؟
ج: لو ترك النشر لكان أَحسن وأَفضل حتى يفجأ الناس الخسوف، ويكون ذلك أَقرب إلى فزعهم وخوفهم واجتهادهم في طاعة الله سبحانه وتعالى. ولكن بعض الحسّابين يرى أَن في ذلك حثًّا للناس على التهيؤ والاستعداد وعدم الغفلة؛ لأنه قد يأتي غفلة وهم لا يشعرون ولا ينتبهون، فإذا نشر في الصحف انتبه الناس لهذا الشيء، وأعدوا له عدته في وقته. هذا مقصود من نشر ذلك في الأَعلب.
س: أَليس التنبؤ بمثل خسوف القمر والشمس من مسابقة الأحداث ومصادمة الأَدلة الشرعية والله يحفظكم ويرعاكم؟
ج: قال أَهل العلم إنه ليس من أُمور الغيب، وهذا مدرك بالحساب، كما قال هذا شيخ الإِسلام ابن تيمية وابن القيّم وغيرهم من الأَولين. معروف عند أَهل الفلك والحسّابين لمنازل القمر والشمس يعرفون هذا بطرق سيرها ودروسوها وعرفوها وليس من علم الغيب.
مجلة الأَمن - العدد 24
الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
س: ما حكم وضع السترة أَمام المصلي داخل المسجد؟
ج: الصلاة إِلى سترة سنّة في الحضر والسفر، في الفريضة والنافلة، وفي المسجد وغيره، لعموم حديث «إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها» رواه أبو دواد بسند جيد. ولما روى البخاري ومسلم من حديث أَبي جحيفة - رضي الله عنه: «أَن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ركزت له العنزة فتقدم وصلى الظهر ركعتين يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع» . وروى مسلم من حديث طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا وضع أَحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبال مَنْ مرَّ وراء ذلك» .