الصفحة 12 من 58

"... وقوله في بعض الروايات: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال نعم. يدل على أن من كمل الإتيان بمباني الإسلام الخمس صار مسلما حقا مع أن من أقر بالشهادتين صار مسلمًا حكمًا [فإذا دخل في الإسلام بذلك ألزم القيام ببقية خصال الإسلام] ومن ترك الشهادتين خرج من الإسلام وفي خروجه [من الإسلام] بترك الصلاة خلاف مشهور بين العلماء، وكذلك في ترك بقية مباني الإسلام الخمس كما سنذكره في موضعه"

هذه الفقرة نقلها صاحب الرد في كتابه صـ99 عن كتاب جامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب الحنبلي صـ98 ط دار الرسالة

وانتبه

قام ببتر جزئية خطيرة [1] لا شك أنها تغير المعنى تمامًا فهو ببتره هذا يوهم القارىء أن مدار الأمر على الشهادتين إيجابًا وسلبًا ... وبعد إثبات الجزء المبتور من النص يتبين لك أخي القارىء أن هذا معنى لم يرده الحافظ قطعًا، إذ أن كلامه رحمه الله - في رجل جاء يريد الإسلام ... فإنما يثبت له عقد الإسلام بالإقرار بالشهادتين ... ثم يلزم بالقيام ببقية خصال الإسلام، والفرق بين المعنيين واضح لمن كانت له عينان.

(1) هي الكلام المثبت بين قوسين [ ... ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت