الصفحة 34 من 58

""وقال أيضًا: (قال القاضي عياض رحمه الله: وقد تقدم أن أصل الإيمان في اللغة التصديق، وفي الشرع تصديق القلب واللسان، وظواهر الشرع تطلقه على الأعمال كما وقع هنا أفضلها لا إله إلا الله وآخرها إماطة الأذى عن الطريق، وقد قدمنا أن كمال الإيمان بالأعمال وتمامه بالطاعات [وأن التزام الطاعات] وضم هذه الشعب من جملة التصديق ودلائل عليه وإنها خلق أهل التصديق، فليست خارجه عن اسم الإيمان الشرعي ولا اللغوي ...""

هذه الفقرة نقلها صاحب الرد ص43 عن صحيح مسلم بشرح النووي (2/ 5)

قام المؤلف بحذف هذه الجملة [1] والتي تبين أن ألتزام الطاعات عند القاضي إنما هي من جملة التصديق ودلائل عليه.

أما صاحب الرد فيريده -أعني التصديق- مجردًا عن إلتزام الطاعات فهلا سلم المؤلف للنصوص ولكلام العلماء وتركه على حاله دون أن يعمل فيه معاول الحذف والبتر؟!!!

(1) الجملة الواقعة بين قوسين [ ... ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت