"ومما ينبغي أن يعرف أن أكثر التنازع بين أهل السنة في هذه المسألة هو نزاع لفظي، فليس بين فقهاء الملة نزاع في أصحاب الذنوب إذا كانوا مقرين [باطنًا وظاهرًا] بما جاء به الرسول وما تواتر عنهم أنهم من أهل الوعيد ...."
هذه الفقرة نقلها صاحب الرد في كتابه هامش صـ119 عن مجموع الفتاوى (7/ 297) والإيمان (177) .ط دار الحديث
قام المذكور بحذف هذه الجزئية [1] من هذه الفقرة مع أنها ثابتة في موطن آخر في نفس الفقرة من كلام شيخ الإسلام أيضا
فيا ترى لما حذفت؟!!
وهي تدل على التلازم بين الظاهر والباطن الذي ينفيه المذكور كما جاء في كتابه قراءة نقدية صـ271 إذ يقول:
"فقد يوجد عمل القلب ولا يوجد عمل للجوارح"!!!
يقول شيخ الإسلام رحمه الله:
"... فلا يجوز أن يدعي أنه يكون في القلب أيمانًا ينافي الكفر بدون أمور ظاهرة لا قول ولا عمل وهو المطلوب وذلك تصديق وذلك لأن القلب إذا تحقق ما فيه أثر في الظاهر ضرورة لا يمكن إنفكاك أحدهما عن الآخر .." [2]
هذا كلام شيخ الإسلام ... وها كلام المذكور ... ولن أعلق بل سأترك لك أيها القارىء اللبيب الحكم.
(1) الجملة الواقعة بين قوسين [ ... ]
(2) مجموع الفتاوى (7/ 537)