الصفحة 18 من 58

قال سهل بن عبد الله

ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهى لأن آدم نهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب عليه، وإبليس أمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه" [1] "

ثم ذكر رحمه الله في هذه الفائدة ثلاثة وعشرين فرقًا بين الأمر والنهي .. أنظرها لزامًا فإنها تفيدك في فهم المسألة أعني مسألة الإيمان.

والسؤال: ألا يدري المؤلف مثل هذه الأمور؟ أم أنه التلاعب بالألفاظ؟!!

الوقفة الثالثة:

إن المذكور يقرر في كتبه إن مجرد الترك الظاهر لا يترتب عليه كفرًا إلا إذا دل على إنخرام الباطن .. وهذا بخلاف ما عليه أهل السنة وبجماعة من إن الكفر يكون بالترك كما يكون بالقول والفعل والاعتقاد والشك .. وهذا ما قررته اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء كما في فتواها رقم (20212) وبتاريخ 7/ 2/1419هـ) ومما جاء في الفتوى:

".. وقد هدى الله أهل السنة والجماعة إلى القول الحق والمذهب الصدق، والاعتقاد الوسط بين الإفراط والتفريط: من حرمة عرض المسلم، وحرمة دينه، وأنه لا يجوز تكفيره إلا بحق قام الدليل عليه وأن الكفر يكون بالقول والفعل والترك والاعتقاد والشك كما قامت على ذلك الدلائل من الكتاب والسنة ..."باختصار اللجنة الدائمة للبحوث العلمية الإفتاء

نائب الرئيس ... الرئيس ... عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

عضو ... عضو ... عضو

عبد الله بن عبد الرحمن الغديان ... بكر بن عبد الله أبو زيد ... صالح بن فوزان الفوزان

(1) الفوائد (صـ128) مكتبة الصفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت