"... وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح:"
قوله صلى الله عليه وسلم:"الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله"إلى آخره، والإيمان"أن -تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله"إلى آخره. قال: هذا بيان لأصل الإيمان وهو التصديق الباطن وبيان لأصل الإسلام وهو الاستسلام والانقياد الظاهر، وحكم الإسلام في الظاهر يثبت بالشهادتين [وإنما أضاف إليهما الأربع لكونها أظهر شعائر الإسلام ومعظمها وبقيامه بها يتم استسلامه] وتركه لها يشعر بحل قيد انقياده أو انحلاله""
هذه الفقرة نقلها صاحب الرد في كتابه صـ70 عن مجموع الفتاوى (7/ 361) وفي كتاب الإيمان صـ214 - 226
وانتبه فإن هذا السقط يجعل الضمير في قوله"وتركه لها"يعود على الشهادتين ... وهو في الحقيقة عائد على المباني الأربع.
وإن كانت الفقرة ثابتة بتمامها أيضا في كلام النووي ... وقد ذكرت ذلك من باب الأمانة العلمية.