الصفحة 32 من 58

"قال الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت458) في كتابه الاعتقاد: باب القول في الإيمان: .."

ثم قال بعد الكلام:

وبهذه الآية وما في معناها من الكتاب والسنة ذهب أكثر أصحاب الحديث إلى أن اسم الإيمان يجمع الطاعات فرضها ونفلها، وأنها على ثلاثة أقسام:

[الأول ]

وقسم يفسق بتركه، أو يعصى ولا يكفر به إذا لم يجحده، وهو مفروض الطاعات كالصلاة والزكاة والصيام والحج واجتناب المحارم وقسم يكون بتركه مخطئًا للأفضل غير فاسق ولا كافر وهو ما يكون من العبادات تطوعًا"أهـ"

هذه الفقرة نقلها صاحب الرد في كتابه ص35،36.

وقد ذكر الإمام البيهقي أن الطاعات على ثلاثة أقسام:

ثم لم يذكر صاحب الرد إلا اثنتين.

فذكرت الفقرة ووضعت مكان السقط نقطًا كما هو موضح أعلاه وذلك لعدم وجود المرجع الأصل

وانتبه أخي القارىء:

هل هذا القسم المحذوف هو القسم الذي يكفر به صاحبه؟!!!

فيا ترى لم قام المؤلف بحذفه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت