كلمة لفضيلة الشيخ أبي عبدالرحمن السيد العربي بن كمال
نحو كتاب الرد على الظاهرة
قال حفظه الله وفك أسره.
"لا يتصور وجود رجل عنده إيمان في قلبه ثم هو مع ذلك لا يعمل من أعمال الجوارح عملا البتة وهو مع ذلك يراعي النواقض ويتحراها ويتركها فهذا لا وجود له في حقيقة الإيمان الشرعية."
كتاب الرد على ظاهرة الإرجاء فيه ثلاث آفات
الأولى: الطعن فيمن شهد لهم العدول من أهل العلم بالفضل والخير ومعلوم أن الخلاف العلمي لا يلزم بالطعن.
الثانية:"تقرير إهدار الأعمال على وجه يخرجها من الإيمان حتى يتصور وجود إيمان صحيح مع تعمد ترك كل الأعمال جميعها وهذا يهدر قضية التلازم ويثبت مفهوم الإرجاء وإن كان صاحب الكتاب يتبرأ من الإرجاء"
الثالثة:"دفع أدلة كفر تارك الصلاة بطريقة تعمق مفهوم الأخذ بالعمومات التي أخذ بها من انزلق في الإرجاء، أو بتعسف ولي شديد والتعويل على ما لا يعول عليه ووصلا إلى إهدار قيمة العمل في الإيمان من باب إثبات عدم كفر تارك الصلاة مع عدم التعرض للخلاف ومع تأويلات لم يسبق لها عند السلف كالتأويل لأثر ابن شفيق وحديث جابر وحديث بريدة وكذا نقل كثير من السلف".