الصفحة 49 من 58

نقل صاحب الرد نقلا في أول كتابه عن الشريعة للآجري -رحمه الله- وقد بينت في الفقرة التاسعة بطلان استدلاله بكلام سفيان -رحمه الله- إذ أنه ليس في محل النزاع.

وإن تعجب فعجب صنيع المؤلف الدائم من أخذه من كلام الإمام ما يوافقه؛ وتركه وطرحه لبقية كلام الإمام مما يخالفه.

وإليك -أخي القارىء- الفقرة التي نقلها عن صاحب الشريعة

"روى الإمام الآجري في كتابه (الشريعة) عن الإمام سفيان الثوري قوله:"

(قال سفيان: فمن ترك خلة من خلل الإيمان جاحدًا كان بها عندنا كافرًا ومن تركها كسلًا أو تهاونا أدبناه، وكان بها عندنا ناقصًا، هكذا السنة أبلغها عني من سألك من الناس) [1] .""

أخي الحبيب:

هذه هي الفقرة الوحيدة التي نقلها صاحب الرد عن كتاب الشريعة وترك المؤلف كلام الإمام الآجري الذي في عين المسألة.

وسأنقل لك أخي القارىء بعضًا من كلامه رحمه الله.

قال -رحمه الله:

قال محمد بن الحسين: هذا بيان لمن عقل، يعلم أنه لا يصح الدين إلا بالتصديق بالقلب، والإقرار باللسان، والعمل بالجوارح، مثل الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد، وما أشبه ذلك"."

وقال -رحمه الله:

(1) الشريعة (3/ 251) ، الرد على المرجئة تحقيق عبد القادر الأرناؤط.؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت