الصفحة 57 من 58

وبعد

هذه بعض النصوص المذكورة والتدليسات الجلية والخفية في كتاب الرد على ظاهرة الإرجاء

أرجو من الله تعالى أن يتقبلها صاحب الرد بصدر رحب وأن يعتبرها غسل اليدين إحداهما للأخرى فنحن نحب له ما يحب لأنفسنا ونريد أن يكون ثوبه نقيًا من الحذف والبتر

ولولا أن كتابه أحدث فتنة في الصف المسلم وصار أتباعه يوالون ويعادون عليه بل ويتهمون من خالفوه بأنه من الخوارج أو التوقف إلى آخر هذه التهم المعلبة الجاهزة.

ولولا ذلك لآثرت أن يكون الرد غير منشور، ولعل الرجوع إلى منهج السلف في الالتزام بالأمانة العلمية والالتزام بكلام أكابر العلماء يكون سببًا في اجتماع الكلمة وتأليف القلوب.

فاللهم ألف بيننا وأصلح ذات بيننا وانصرنا على عدوك وعدونا واهدنا سبل السلام وأخرجنا من الظلمات إلى النور واجعلنا هداة مهتدين ... آمين

كتبه

طالب علم

الأحد [صفر-1425]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت