الصفحة 53 من 58

نقل صاحب الرد في كتابه نقلا عن الحافظ ابن حجر رحمه الله- ص112 عن الفتح أول كتاب الإيمان قوله:

""والكلام هنا في مقامين:

إحدهما: كونه قولا وعملا.

والثاني: كونه يزيد وينقص

فأما القول فالمراد به النطق بالشهادتين وأما العمل فالمراد به ما هو أعم من عمل القلب والجوارح ليدخل الاعتقاد والعبادات ومراد من أدخل ذلك في تعريف الإيمان ومن نفاه إنما هو بالنظر إلى ما عند الله تعالى.

فالسلف قالوا هو اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان وأرادوا بذلك أن الأعمال شرط في كماله ومن هنا نشأ لهم القول بالزيادة والنقص كما سيأتي ..."أ. هـ [1] "

هذا غاية ما نقله المذكور عن الحافظ

رغم أن للحافظ كلامًا آخر في المجلد الثاني عشر ونقله عنه الشوكاني قائلا

""قال الحافظ في الفتح عند الكلام على حديث"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولون لا إله إلا الله"في باب قتل من أبى من قبول الفرائض من كتاب استتابة المرتدين والمعاندين ما لفظه:

وفيه منع قتل من قال لا إله إلا الله ولم يزد عليها وهو كذلك لكن هل يصير بمجرد ذلك مسلما

الراجح: لا بل يجب الكف عن قتله حتى يختبر فإن شهد بالرسالة والتزم أحكام الإسلام حكم بإسلامه، وإلى ذلك الإشارة بالاستثناء بقوله "إلا بحق الإسلام"" [2] "

(1) الفتح (1/ 2*) .

(2) نيل الأوطار (7/ 203) دار الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت