ثالثًا
تقطيع كلام العلماء
وفيه خمسة أمثلة
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية
"المقصود هنا:"أنه نبغي للمسلم أن يقدر كلام الله ورسوله، بل ليس لأحد أن يحمل كلام أحد من الناس إلا على ما عرف أنه أراده لا على ما يحتمله ذلك اللفظ في كلام كل واحد، فإن كثيرا من الناس يتأول النصوص المخالفة لقوله، يسلك مسلك من يجعل (التأويل) كأنه ذكر ما يحتمله اللفظ، وقصده به دفع ذلك المحتج عليه بذلك النص وهذا خطأ، بل جميع ما قاله الله ورسوله يجب الإيمان به، فليس لنا أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض وليس الاعتناء بمراده في أحد النصين دون الآخر بأولى من العكس" [1] "
(1) مجموع الفتاوى (7/ 37) - (7/ 34 طبعة مروان كحك) انظر الإيمان صـ2 دار الحديث.