نقل صاحب الرد ص95 من كتابه نقلا عن الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه الإيمان. هاك نصه:
"ونقل حرب عن إسحاق قال: غلت المرجئة حتى صار من قولهم: إن قوما يقولون: من ترك الصلوات المكتوبات وصوم رمضان والزكاة والحج وعامة الفرائض من غير جحود لها لا نكفره يرجى أمره إلى الله بعد، إذ هو مقر لفهؤلاء الذين لا شك فيهم. يعني: في أنهم مرجئة"
ثم يعلق المؤلف في هامش نفس الصفحة قائلًا.
(1) قال شيخ الإسلام:
(وقال إسحاق: من ترك الصلاة متعمدا حتى ذهب وقت الظهر إلى المغرب والمغرب إلى نصف الليل فإنه كافر بالله العظيم، يستتاب ثلاثة أيام فإن لم يرجع وقال: تركها لا يكون كفرا، ضربت عنقه يعني تاركها وقال ذلك، وأما إذا صلى وقال ذلك فهذه مسألة اجتهاد قال واتبعهم على ما وصفنا من بعدهم من عصرنا هذا أهل العلم إلا من باين الجماعة واتبع الأهواء المختلفة. فأولئك قوم لا يعبأ الله لهم لما باينوا الجماعة) أ. هـ
قلت:
هذا تلبيس واضح
إذ لا علاقة بين الفقرتين ... فإسحاق رحمه الله يتكلم عن ترك الفرائض جملة .. والمؤلف وكأنه يشغل القارىء فيعلق في هامش الصفحة بكلام لإسحق أيضا في ترك الصلاة ... ولا أعلم علاقة بين النقليين
ولقائل أن يقول
إن إسحاق يتكلم عن المباني الأربع والخلاف فيها مشهور وسائغ ...