الصفحة 40 من 58

ولا يخفى على طلبة العلم فضلا عن علمائهم من هو الزمخشري وما حال كتابه. فالزمخشري إمام من أئمة المعتزلة ... وكشافه مليء بالاعتزال وعلى هذا فتفسير القرطبي أفضل منه ... والأفضلية هنا حال المقارنة.

(2) أن تفسير القرطبي أقرب إلى طريقة أهل الكتاب والسنة.

وهو كلام صريح من شيخ الإسلام بأن هذا التفسير ليس على طريقة أهل السنة، فلو قلنا مثلا النصارى أقرب إلى الإسلام من اليهود، فهذا لا يعني تصحيح مذهب النصارى.

(3) إنه لا يخلو من نقد.

والعجب كل العجب أن المؤلف ينقل كلام القرطبي -رحمه الله- موهما القارىء أن هذا الكلام هو كلام أهل السنة وهكذا في جل نقولاته يحاول جاهدا إيهام القارىء بأن ما يعتقده ويقول به من أن الأعمال كمال في مسمى الإيمان هو كلام جميع السلف .. وقد رأيت صنيعه ونعوذ بالله من الخذلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت