الصفحة 39 من 58

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا ..."

قال"نزلت في جميع المؤمنين والمعنى يا أيها الذين صدقوا أقيموا على تصديقكم واثبتوا عليه"

وعليه: نسأل المؤلف عن تعليقه في هامش ص39 إذ يقول:

"لا يعني هذا إخراج الإمام للأعمال من الإيمان وجعلها من شرائع الإيمان لا من نفس الإيمان كما تقوله الأشاعرة إذ أن كلامه السابق لهذا أو اللاحق بعده. يدل على خلاف ذلك"

والسؤال: لم هذا التعليق الذي فيه من التدليس ما فيه؟

فالرجل يصرح أن الأعمال من شرائع الإيمان ... وذلك فيما نقلت عنه وفي الموضع الذي أخفيته عن القارىء يصرح بأن الإيمان وهو التصديق شيء واحد لا يزيد ولا ينقص فلم التلبيس على عباد الله؟!!!

والعجيب:

أن المؤلف صاحب الرد نقل كلام شيخ الإسلام في تفسير القرطبي في هامش ص38 فقال:

وقال شيخ الإسلام:"وتفسير القرطبي خير منه بكثير [يعني تفسير الزمخشري] "

وأقرب إلى طريقة أهل الكتاب والسنة وأبعد عن البدع وإن كان كل من هذه الكتب لا بد أن يشتمل على ما ينقد لكن يجب العدل بينها وإعطاء كل ذي حق حقه"أهـ"

"والحمد لله .. لم نحتج إلى ذكر كلام أصحاب التراجم في الإمام القرطبي -رحمه الله- بل سنقيم الحجة على المؤلف بما نقل هو من كلام والله المستعان."

ويتضح من خلال كلام شيخ الإسلام ما يلي:

(1) مقارنة تفسير القرطبي بتفسير الزمخشري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت