الصفحة 2 من 58

قال الإمام الشاطبي:

فعلى كل تقدير لا يتبع أحد من العلماء إلا من حيث هو متوجه نحو الشريعة قائم بحجتها حاكم بأحكامها جملة وتفصيلا، وإنه متى وجد متوجها غير تلك الوجهة في جزيئه من الجزيئات أو فرع من الفروع [فكيف إذا كانت الزلة في أصول العقيدة!!] لم يكن حاكما ولا استقام أن يكون مقتدى به فيما جاد فيه عن صوب الشريعة البتة"... ؟"

قال شيخ الإسلام:

وقلت فيما مضى: ما ينبغي لأحد أن يحمله تحننه لشخص وموالاته له على أن يتعصب معه بالباطل""

مجمل الاعتقاد

قال ابن الجوزي:

(واعلم أن عموم أصحاب المذاهب يعظم في قلوبهم الشخص فيتبعون قوله من غير تدبر بما قال، وهذا عين الضلال، لأن النظر ينبغي أن يكون إلى القول لا إلى قائله، كما قال علي للحارث بن حوط وقد قال له: أتظن أنا، تظن طلحة والزبير كانا على باطل؟ فقال له: يا حارث إنه ملبوس عليك إن الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله)

تلبيس إبليس (89) بتصرف يسير

ذكر تلبيس إبليس على أمتنا في العقائد والديانات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت