الرواية السابعة: عن أنس في قصة أصحاب بئر معونه الذين قتلوا، وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم - قال أنس: ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع:"أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا".
أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [1] .
هذه الرواية أوردها السيوطي في الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [2] ونقول كما قال علماء المسلمين أن المقصود في كلمة"حتى رفع"أي حتى نسخ تلاوته.
وقد قال بالنسخ هنا كبار علماء الشيعة فمنهم:
1 -ابو علي الطبرسي. إذ قال: جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا، ثم إن ذلك رفع [3] .
2 -أبو جعفر الطوسي: إذ قال كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها، ومنها (عن أنس بن مالك ان السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة: قرأنا فيهم كتابا - بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا، فرضا عنا وأرضانا، ثم أن ذلك رفع [4] .
الرواية الثامنة: وروت حميدة بنت أبي يونس. قالت:"قرأ علي أبي - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها"
(1) - اكذوبة التحريف ص 47.
(2) - الإتقان جـ2 ص 720.
(3) - مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة.
(4) - انظر التبيان جـ1 ص 394 شرح اية 106 سورة البقرة.