الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا، وعلى الذين يصلون الصفوف الاول. قالت: قبل أن يغير عثمان المصاحف"."
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [1] .
وأوردها السيوطي ف الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [2] .
نقول ان الزيادة"وعلى الذين يصلون الصفوف الأول"منسوخه التلاوة وكانت موجودة قبل أن يجمع عثمان الناس على مصحف واحد لأن عثمان حذف من القرآن منسوخ التلاوة، وتعتبر ايضًا قراءة شاذه لانها ليست متواترة.
الرواية التاسعة: ما جاء في سورتي الخلع والحفد في مصحف ابن عباس وأبي بن كعب:"اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكافرين ملحق".
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [3] .
وقد أوردها السيوطي تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [4] .
وقال السيوطي قال الحسين بن المنادي في كتابه"الناسخ والمنسوخ"ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتين الخلع والحفد (أي ان هاتين السورتين نسخت تلاوتهما) .
(1) - البيان ص 203.
(2) - الإتقان جـ2 ص 718.
(3) - البيان ص 205.
(4) - الإتقان جـ2 ص 721.