الرواية العاشرة: قال أبو عبيد: حدثنا اسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر قال: لايقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل: قد أخذت منه ما ظهر
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [1] .
وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [2] ونقول كما قال علماء المسلمين ان المقصود في"ذهب منه قرآن كثير"أي ذهب بنسخ تلاوته.
الرواية الحادية عشر: روى عروة بن الزبير عن عائشة قالت:"كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مئتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن".
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [3] .
وقد أوردها السيوطي في الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [4] ، ونقول ان سورة الأحزاب كانت طويلة ونسخت منها آيات كثيرة بأعتراف العالمين الكبيرين الشيعيين الطوسي والطبرسي راجع رواية رقم 6.
والمقصود في"فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن"أي عندما جمع عثمان الناس على مصحف واحد لم يكتب منسوخ التلاوة وبالطبع فإن سورة الأحزاب كانت أطول مع الآيات المنسوخه وحين حذفت منها الآيات المنسوخه قصرت السورة وهي الموجوده الآن وهي متواترة بتواتر القرآن.
(1) - البيان ص 203.
(2) - الإتقان جـ2 ص 718.
(3) - البيان ص 203.
(4) - الإتقان جـ2 ص 718.