الرواية الثانية عشرة: قال الخوئي: أخرج الطبراني بسند موثق عن عمر بن الخطاب مرفوعا:"القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف".
أوردها الخوئي في البيان متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [1] .
نقول هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه [2] .
الرواية الثالثة عشرة: أخبرنا عبد الرازق عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال: سمعت بجالة التميمي قال: وجد عمر بن الخطاب مصحفا في حجر غلام في المسجد فيه:"النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وهو ابوهم"
هذه الرواية اوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه أكذوبة تحريف القرآن قد تغير عنوان هذه الكتاب الى اسم (القرآن ودعاوي التحريف) متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [3] .
ونقول إن كلمة"وهو أبوهم"هي نسخ تلاوة وتعتبر من القراءات الشاذة، وقد اعترف بهذه القراءة الشاذه كبار علماء الشيعه ومنهم:-
1 -محسن الملقب بالفيض الكاشاني: في كتابه تفسير الصافي
إذ قال"عن الباقر والصادق عليهما السلام انهما قرءا وازواجه امهاتهم وهو أب لهم [4] ."
(1) - البيان ص 202.
(2) - ضعيف الجامع لألبانى رقم الرواية 4133.
(3) - اكذوبة التحريف ص 49.
(4) - تفسير الصافي جـ4 ص 164 تفسير آية"النبي أولى ...."سورة الأحزاب.