عالمهم الفيض الكاشاني: (ركوب طبقاتهم كناية عن نصبهم إياهم للخلافة واحدًا بعد واحد) .
6 -وعند قوله سبحانه { .. فقاتلوا أئمة الكفر} [1] يروي العياشي عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول دخل على أناس من البصرة فسألوني عن طلحة والزبير فقلت لهم كانا إمامين من أئمة الكفر [2] .
7 -ويفسرون الجبت والطاغوت الوارد في قوله سبحانه {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت .. } [3] .، يفسرونهما بصاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيريه وصهريه وخليفتيه أبي بكر وعمر رضي الله ... عنهما [4] .
8 -وعند قوله سبحانه {لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم} [5] روى العياشي عن أبي بصير عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: (يؤتي بجهنم لها سبعة أبواب، بابها الأول للظالم وهو زريق، وبابها الثاني لحبتر، والباب الثالث للثالث، والرابع لمعاوية، والباب الخامس لعبد الملك، والباب السادس لعسكر بن هوسر، والباب السابع لأبي سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم) [6] .
قال المجلسي في تفسير هذا النص: (زريق كناية عن الأول لأن العرب يتشأم بزرقة العين، والحبتر هو الثعلب ولعله إنما كني عنه لحيلته ومكره وفي غيره من الأخبار وقع بالعكس وهو أظهر إذ الحبتر بالأول أنسب ويمكن أن يكون هنا أيضًا المراد ذلك، وإنما قدم الثاني لأنه أشقى وأفظ وأغلظ، وعسكر بن هوسر كناية عن بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس،
(1) - التوبة: آية 12.
(2) -"تفسير العياشي": (2/ 83) ،"تفسير البراهان": (2/ 107) ،"تفسير الصافي": (2/ 324) .
(3) - النساء: آية 51.
(4) - أنظر:"تفسير العياشي": (1/ 273) ، و"الصافي" (1/ 459) ،"البرهان": (1/ 377) .
(5) - الحجر: آية 44.
(6) -"تفسير العياشي": (2/ 263) ،"البرهان": (2/ 345) .