الرواية الأولى: روى ابن عباس عن عمر أنه قال:"إن الله عز وجل بعث محمدًا بالحق، وأنزل معه الكتاب، فكان مما أنزل اليه آية الرجم، فرجم رسول الله (ورجمنا بعده، ثم قال: كنا نقرأ:"ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم"، أو: إن كفرًا بكم أن ترغبوا عن آبائكم".
وقد أوردها الخوئي في كتابه البيان متهمًا أهل السنه بحذف آية الرجم [1] .
وأوردها السيوطي في كتابة الاتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون حكمه [2] .
ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم"السيوطي"ان آية الرجم"الشيخ والشيخه إذا زنيا"هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الشيعة ومنهم:
1 -الشيخ أبو على الفضل الطبرسي:
إذ قال النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم [3] .
2 -ابو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة:
إذ قال النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة: منها ما نسخ لفظه دون حكمه كآية الرجم وهي قوله"والشيخ والشيخه إذا زنيا" [4] .
(1) - البيان ص 203.
(2) - الاتقان جـ2 ص 718.
(3) - مجمع البيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة.
(4) - التبيان في تفسير القرآن جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف وايضًا ص 394 شرح آية 106 سورة البقرة.