4 -أن عقيدة الإمامة كان الاهتمام بها في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من الاهتمام بباقي الأركان وأنه لم يناد بشيء ما نودي بها.
روى الشيعة الإمامية في ذلك الكثير من الروايات أقتصر على التالي:
أ- عن جعفر الصادق قال: أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضة وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض وعن ولايتنا أهل البيت فإن أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل شيئًا من أعماله [1] .
ب- بل من عقيدة الشيعة الإمامية أن من لم يقر بالولاية - الإمامة - فإنما هو كعابد وثن، عن عبد الله يعني ابن كثير قال: حججت مع أبي عبد الله (ع) فلما صرنا في بعض الطريق صعد على جبل فأشرف فنظر إلى الناس فقال ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج فقال له داود الرقي: يا ابن رسول الله هل يستجيب الله دعاء هذا الجمع الذي أرى؟ قال: ويحك يا سليمان إن الله لا يغفر أن يشرك به، الجاحد لولاية علي كعابد وثن [2] .
ج- عن جعفر الصادق بن محمد الباقر عن آبائه قال: نزل جبرائيل على النبي (ص) فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: خلقت السماوات السبع وما فيهن والأرضين السبع وما عليهن وما
(1) أمالي الصدوق، 256. بحار الأنوار، 27/ 167.
(2) بحار الأنوار، 24/ 124.