المبحث الأول
آثار نبوية معارضة لعقيدة الإمامة.
هذه الآثار الآتية المأخوذة من كتب الإمامية تعارض جميع ما مر من الأدلة على الإمامة والوصية مما يدل دلالة قطعية على أن الجميع مختلق.
1 -حديث المعراج: ـ عن الرضا (ع) عن آبائه قال: قال رسول الله (ص) : لما عرج بي إلى السماء نوديت يا محمد أنت عبدي وأنا ربك فإياي فاعبد وعليّ فتوكل فإنك نوري في عبادي ورسولي إلى خلقي وحجتي على بريتي لك ولمن اتبعك خلقت جنتي ولمن خالفك خلقت ناري ولأوصيائك أوجبت كرامتي ولشيعتهم أوجبت ثوابي فقلت: يا رب ومن أوصيائي؟ فنوديت يا محمد أوصياؤك المكتوبون إلى ساق عرشي فنظرت وأنا بين يدي ربي جل جلاله إلى ساق العرش فرأيت اثني عشر نورًا في كل نور سطر أخضر عليه اسم وصي من أوصيائي أولهم علي بن أبي طالب وأخرهم مهدي أمتي، فقلت يا رب هؤلاء أوصيائي فنوديت: يا محمد هؤلاء أوليائي وأحبابي وأصفيائي وحججي بعدك [1] .
هذه الرواية تكذب ما قبلها من الروايات الدالة على الوصية والإمامة حيث ذكرت تلك الروايات الوصية والأمر بها قبل الإسراء وهذا تعارض بيّن بل إن هذه الرواية ستُعارَض بما بعدها وما بعدها يعارض بالذي قبلها وهكذا يبقى الاضطراب دليل على الكذب والزور والبهتان.
(1) كمال الدين، 1/ 255. منتخب الأنوار، 11. تأويل الآيات، 836. بحار الأنوار، 18/ 345، 26/ 335، 52/ 312.