المبحث الخامس
نقض الإمامة بأقوال الإمام الباقر (محمد بن علي)
1 -عن أبي الجارود قال: قلت لأبي جعفر جعلت فداك إذا مضى عالمكم أهل البيت فبأي شيء يعرفون من يجيء بعده قال: بالهدي والإطراق وإقرار آل محمد له بالفضل ولا يسأل عن شيء مما بين الدفتين إلا أجاب [1] .
أ- هل دلائل إثبات الإمامة هو الهدي والإطراق وإقرار آل محمد له بالفضل والعلم بالقرآن أم أن دلائل إثبات الإمامة بالنصوص الثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟.
ب- لماذا لم يذكر له الإمام باسمه وشخصه؟ أليس هذا من كتمان العلم عمن هو في حاجة إليه!
وهذه المسألة ليست من نافلة العلم بل لا يقبل الله الإيمان إلا بها.
2 -عن أبي خليفة قال: دخلت أنا وأبو عبيدة الحذاء على أبي جعفر (ع) فقال: يا جارية هلمي بمرفقة قلت: بل نجلس قال: يا أبا خليفة لا ترد الكرامة لأن الكرامة لا يردها إلا حمار قلت لأبي جعفر (ع) كيف لنا بصاحب هذا الأمر حتى نعرف قال: فقال: قول الله تعالى (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ) إذا رأيت هذا الرجل منا فاتبعه فإنه صاحبك [2] .
(1) بصائر الدرجات، 489. الخصال، 1/ 200. الغيبة للنعماني، 242.
(2) تفسير فرات، 274. بحار الأنوار، 25/ 164.