خلقت موضعًا أعظم من الركن والمقام ولو أن عبدًا دعاني هناك منذ خلقت السماوات والأرض ثم لقيني جاحدًا لولاية علي لأكببته في سقر [1] .
وانظر معي لقول الخميني في ولاية أهل البيت - أي الإمامة - قال: (ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط في قبول الأعمال عند الله سبحانه بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم(ص ) ) [2] .
يستفاد من نصوص الآثار السابقة التالي:
1 -الإمامة أول ما يسأل عنه العبد.
2 -الإيمان بالإمامة شرط لقبول الأعمال.
3 -من لم يؤمن بالإمامة فهو في سقر.
4 -من لم يؤمن بالإمامة كعابد وثن.
5 -لا يقبل إيمان العبد إلا بالإيمان بالإمامة.
أ- قال ابن مطهر الحلّي: الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي بخلاف الإمام لما سيأتي وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص وإلى هذا أشار الصادق [3] .
(1) بحار الأنوار، 27/ 168.
(2) الأربعون حديثًا، 512.
(3) الألفين، 13.