نستنتج من رواياتهم هذه التالي:
1 -أن الأئمة يتصرفون في ذرات الكون وهذه هي الولاية التكوينية.
2 -أن مقام الأئمة أرفع من جميع الملائكة وحتى الرسل عدا النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
3 -الاعتقاد بالولاية التكوينية من أصول المذهب الإمامي بحيث أن منكرها يعد عندهم منكرًا لما هو معلومٌ من الدين بالضرورة ويعد بذلك خارجًا عن عقيدة المذهب.
1 -من غلو الشيعة الإمامية في الأئمة اعتقادهم أنهم الصافون والمسبحون وصاحب المقام المعلوم وحملة عرش الرحمن وأنهم السفرة الكرام البررة وقد عقد لجميع هذا الغلو شيخهم المجلسي بابًا في كتابه بحار الأنوار ضمنه ما يزيد عن عشر روايات تؤيد هذه العقيدة وهذا الغلو [1] .
2 -عقد المجلسي في كتابه بحار الأنوار بابًا قال فيه: باب أنهم - أي الأئمة - الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات وأعداءهم الفواحش والمعاصي في باطن القرآن وذكر فيه أكثر من خمسة عشر رواية يؤيد به هذا البهتان والضلال [2] .
3 -ومن ذلك هذه الرواية عن داود بن كثير قال: قلت لأبي عبد الله (ع) أنتم الصلاة في كتاب الله عز وجل وأنتم الزكاة وأنتم الحج فقال: يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عز وجل ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله
(1) بحار الأنوار، 24/ 87.
(2) بحار الأنوار، 26/ 105 - 108.