ونحن وجه الله قال الله تعالى: (فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) ، ونحن الآيات ونحن البينات وعدونا في كتاب الله عز وجل الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والأنصاب والأزلام والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم الخنزير يا داود إن الله خلقنا وجعلنا أمناءه وحفظته وخزانه على ما في السماوات وما في الأرض وجعل لنا أضدادًا وأعداء فسمانا في كتابه وكنى عن أسمائنا بأحسن الأسماء وأحبها إليه وسمى أضدادنا وأعداءنا في كتابه وكنى عن أسمائهم وضرب لهم الأمثال في كتابه في أبغض الأسماء إليه وإلى عباده المتقين [1] [2] .
4 -وعقد صاحب كتاب الكافي بابًا في كتابه قال: باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء صلوات الله عليهم [3] .
(1) المقصود بقوله نحن الصلاة في كتاب الله ... الخ، أي أنه إذا ذكرت الصلاة أو الزكاة أو الحج ... فما ذلك إلا رمز للأئمة وكذلك قوله عدونا في كتاب الله عز وجل الفحشاء والمنكر ... الخ، أي أن هذه الألفاظ رمز لكل من عادى الأئمة، وهذا الاعتقاد يشابه عقيدة الباطنية الإسماعيلية.
(2) البحار، 24/ 303.
(3) الكافي 1/ 260.