أ قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي رضي الله عنه - بزعمهم - إنه قد استجاب الله لي فيك وفي شركائك، سبحان الله أو كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو ربه عز وجل أن يكون علي بن أبي طالب وولده أئمة ألم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم من هو الخليفة ومن هم الأئمة من بعده حتى أخبره الله سبحانه بذلك! أم ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن علم من هو الإمام بعده ومن هم الأئمة دعا ربه أن يكونوا هم، ما هذا التناقض أيها الإمامية ما هذا البهتان؟!.
ب علي بن أبي طالب الإمام المعصوم الذي يعلم ما كان وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة والذي هو قسيم الجنة والنار لا يعلم من هم شركاؤه.
3 -عن الباقر عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمير المؤمنين (ع) : اكتب ما أملي عليك فقال: يا نبي الله أتخاف عليّ من النسيان قال: لست أخاف عليك النسيان فقد دعوت الله لك أن يحفَّظك ولا ينسيك ولكن اكتب لشركائك قال: قلت ومن شركائي يا نبي الله قال: الأئمة من ولدك بهم تسقى أمتي الغيث وبهم يستجاب دعاؤهم وبهم يصرف الله عنهم البلاء وبهم ينزل الرحمة من السماء وهذا أولهم وأومأ بيده إلى الحسن ثم أومأ بيده إلى الحسين ثم قال الأئمة من ولده [1] .
ومع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد دعا لعلي أن لا ينسى كما ترى ولكن نرى الروايات الإمامية تدل على أنه قد نسي وجهل ولا يزال يسأل عن الأئمة من بعده إذا أنه قال: ومن شركائي! ولا يخفى أن هذه الرواية متأخرة عن مولد الحسن والحسين رضي الله عنهما بدليل وجودهما ثم كيف
(1) كمال الدين، 1/ 206. أمالي الطوسي، 441. أمالي الصدوق، 401. بحار الأنوار، 36/ 232.