يقول له الرسول صلى الله عليه واله وسلم أكتب لشركائك والمفترض أنهم لا يحتاجون إلى ذلك لأنهم علماء لا يحتاجون إلى كتابة.
4 -عن علي رضي الله عنه قال: دخلت على رسول الله (ص) في بيت أم سلمة وقد نزلت هذه الآية (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) فقال رسول الله (ص) : يا علي هذه الآية نزلت فيك وفي سبطيك والأئمة من ولدك فقلت: يا رسول الله وكم الأئمة بعدك قال: أنت يا علي ثم ابنك الحسن ثم الحسين - وساق باقي الأئمة ثم قال - هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش فسألت الله عن ذلك فقال: يا محمد هم الأئمة بعدك مطهرون معصومون وأعداؤهم ملعونون [1] .
بل إن الشيعة الإمامية نسبوا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه الخوف والجبن خشية أن يقتل ولداه فينقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا ما نجده في الرواية التالية:
5 -قال الإمام علي بن أبي طالب في معركة صفين: ... فوالله ما منعني أن أمضي على بصيرتي إلا مخافة أن يقتل هذان وأومأ بيده إلى الحسن والحسين فينقطع نسل رسول الله وذريته من أمته [2] .
أولم يكن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يعلم بأنه سيكون من نسل الحسين أئمة معصومون هم الصلاة والزكاة والصوم والحج في باطن القرآن وأنهم يتصرفون في ذرات الكون وإذا تطرق وهمٌ لذهن الخليفة علي رضي الله عنه بقتل الحسن والحسين ألا يعلمه ولداه الحسن والحسين الملقبان عندهم الزكي والشهيد وهما إمامان معصومان يعلمان ما كان وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة
(1) كفاية الأثر، 155. بحار الأنوار، 36/ 336، 337.
(2) الاختصاص، 179. بحار الأنوار، 23/ 319، 38/ 182. الخصال، 2/ 379.