فهؤلاء مراجع الشيعة الإمامية وكبار علمائهم يجدون إشكالًا في تعريف الإمامة وإيجاد الحد المناسب لها والفاصل لها عن النبوة فكيف بعامة الشيعة.
وقد جاء تعريف الإمام عند متأخري الشيعة الإمامية وهو تعريف مليء بالمصطلحات الفلسفية والعبارات المتداولة لدى الباطنية.
قال الشيخ الرافضي محمد جميل: إن الإمام هو صاحب القوة الملكوتية في العوالم اللاهوتية والناسوتية المعبر عنها بعالم الأمر ليكون قدوة للبشر في جانب الظاهر والباطن ليقود الأمة إلى كمال التكوين والتشريع فهو بوصوله إلى مقام الكشف اليقين صار له الهيمنة على عالم الأمر وصار باطن الأفعال مكشوفًا له وصار بإمكانه أي سيطرته على الباطن أن يهدي القلوب إلى المقاصد والغايات [1] .
(1) الفوائد البهية، 2/ 13.