1 -عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) [1] قال: إن الإمامة عهد من الله معهود لرجل مسمى ليس للإمام أن يزويها عمن يكون من بعده [2] .
2 -عن عمر بن الأشعث قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: أترون هذا الأمر إلينا نضعه حيث نشاء كلا والله إنه لعهد معهود من رسول الله (ص) إلى رجل فرجل فينتهي إلى صاحبه [3] .
والروايات في هذا الباب كثيرة وليس الغرض هنا جمع الروايات وإنما بيان العقيدة.
ومن العجب أنهم - الإمامية - يعتقدون أن الإمامة منصوص عليها من الله سبحانه مع أنه لا يوجد في القرآن العظيم إطلاقًا أي ذكر للإمام المعصوم الواجب الاتباع بألفاظ صريحة وكل ما يستدل به الشيعة الإمامية على الإمامة من القرآن العظيم إنما هي آيات غير صريحة متأولة بأحاديث يروونها من طرقهم لا أساس لها من الصحة.
والمفارقة أنه قد ذكر في القرآن العديد من الصفات والأخلاق في مواضع متعددة عشرات المرات مع أن المرء لا يكفر بتركها ولكن الإمامة التي هي أصل الدين وعليها مدار قبول الأعمال لا يوجد لها أبدًا أي ذكر صريح في كتاب الله عز وجل.
لذلك لا يوجد لدى الإمامية أي دليل من القرآن بالنص على أن الإمامة تكون في علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولا دليل كذلك على أنها تكون في عقبة وكذلك لا يوجد دليل من القرآن
(1) أبو عبد الله هو جعفر الصادق وحرف الـ (ع) يعني عليه السلام.
(2) البحار، 23/ 72.
(3) البحار، 23/ 70.