5 -عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) قال: لقد هبط حبيبي جبرائيل في وقت ولادة علي فقال لي: يا حبيب الله، الله يقرأ عليك السلام ويهنئك بولادة علي ويقول هذا أوان ظهور نبوتك وإعلان وحيك ورسالتك إذا أيدتك بأخيك ووزيرك وصنوك وخليفتك من شددت به أزرك وأعليت به ذكرك [1] .
وعند دعوته لخديجة رضي الله عنها، قال فيصل نور: (ورووا عن الصادق أن رسول الله(ص) قال لخديجة وعلي إن جبريل عندي يدعوكما إلى بيعة الإسلام فأسلما تسلما إلى أن قال يا خديجة هذا علي مولاك ومولى المؤمنين وإمامهم بعدي قالت: صدقت يا رسول الله قد بايعته على ما قلت أشهد الله وأشهدك بذلك وكفى بالله شهيدًا عليمًا) [2] .
قبل الانتقال إلى الفصل الثالث أرجو من القارئ الكريم استحضار هذه النصوص عند قراءته بقية الفصول، وخلاصة ما مرّ:
1 -أبو طالب يخبر بإمامة علي رضي الله قبل البعثة.
2 -معرفة علي رضي الله عنه أنه وصي وإمام.
3 -إقرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن عليّا وصيه بل قال ذلك بالنص الصريح.
4 -دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خديجة عند أول إسلامها للإيمان بولاية علي وإمامته.
(1) روضة الواعظين، 1/ 83.
(2) الإمامة والنص، 39. وقال في الهامش البحار، 18/ 232، 68/ 392.