وفي تقديري أن ماذكرته من البراهين على فساد عقيدة الإمامية في الإمامة كفاية لمريد الحق ولا تزيد كثرة الأدلة متبع الهوى إلا عنادا واستكبارا.
أسأل الله تعالى وان يلهمنا الصواب وأن يقينا شر أنفسنا وشر شياطين الانس والجن إنه على كل شيء قدير ولا خول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كتبه / الحارث بن غازي النضاري
(محمد المرشدي)
جزيرة العرب
1432 هـ