وأما الدروز؛
فقد تطوع عدد كبير من أبنائهم في"جيش الدفاع"الصهيوني، طمعًا في انشاء دولة مستقلة لهم في كل من سوريا ولبنان.
وفي حرب سنة 1967م ذاق المسلمون في الجولان والأردن الويلات من الدروز العاملين في جيش الدفاع الإسرائيلي، ولم يرحموا شيخًا كبيرًا ولا طفلًا صغيرًا.