موقف شيخ الإسلام"ابن تيمية"وجهاده للرافضة
وأما موقف شيخ الإسلام"ابن تيمية"وجهاده للرافضة، فقد كان واضحًا في موقفين:
الموقف الأول: برز في جانب التأليف العلمي للرد على بدعهم وكفرياتهم, وكشف حقيقة الروافض وبيان أحوالهم وحكم الشرع فيهم, ككتاب"منهاج السنة النبوية"وغيره.
والموقف الثاني: برز في قتاله العملي لهم، حين فرغ من قتاله للتتار، تأديبًا لهم لمشاركتهم وتحالفهم مع التتار ضد المسلمين.