ولنحذر أحبتي في الله؛ أن نشمّت بنا أعداءنا، فهم يتابعون الطرح والردود، ويقيمون مدى وعي شباب أمتنا الكريمة في ردودهم وأطروحاتهم، فالله الله؛ ليعن بعضنا بعضًا، وليسدد بعضنا بعضًا، حتى نستطيع أن نخرج بآرائنا وأطروحاتنا ونصائحنا من كتابة على موقع؛ إلى عملٍ على أرض الواقع.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يألّف بين القلوب .. وأن يجمع الكلمة على مرضاته .. وأسأله سبحانه أن يرحم ضعفنا وأن يلمّ شعثنا وأن يسدد أقوالنا ويثبت حججنا وأن يوفقنا لما فيه صلاح لأمتنا.
اللهم إنا نسألك رحمة من عندك تهدي بها قلوبنا وتطهرها من النفاق والرياء والعجب والسمعة يا أرحم الراحمين.
والحمد لله رب العالمين.