الصفحة 20 من 76

"قال إبراهيم بن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد يعني القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة؟"

قال ابن معين: كذا قال ابن عيينة، ولا أدري أحق ذلك أم لا""

وقال ابن حبان:

"ابن أبي نجيح نظير ابن جريج في كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير"

انظر تهذيب التهذيب (6/ 49)

فالواسطة هو القاسم فقط كما هو صريح كلام ابن عيينة والباقين، وهو ثقة معروف فالإسناد صحيح، ولا يضر عدم السماع المذكور لمعرفة الواسطة، ولهذا صحح ابن عيينة نفسه تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد كما في الجرح والتعديل (1/ 79) (5/ 203)

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم:

سألت أبي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أحب إليك أو خصيف عن مجاهد؟

فقال: ابن أبي نجيح أحب إلي، إنما يقال في ابن أبي نجيح القدر وهو صالح الحديث"ا. هـ فهذا من أبي حاتم قبول للرواية"

وقال ابن معين كما في تاريخه (رواية الدوري) (4/ 300) :

"قلت ليحيى فأيما أحب إليك تفسير ورقاء [أي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد] أو تفسير ابن جريج؟"

قال: تفسير ورقاء، لأن تفسير ابن جريح عن مجاهد وهو مرسل، لم يسمع من مجاهد إلا حرفا"ا. هـ"

وقال شيخ الإسلام في الاقتضاء (260) :

"وروينا في تفسير مجاهد المشهور عنه الصحيح من رواية ابن أبي نجيح"

وقال في المجموع (17/ 408 - 409) :

"وأخص أصحابه (أي ابن عباس) بالتفسير مجاهد ... ، والشافعي في كتبه أكثر الذي ينقله عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، وكذلك البخاري في صحيحه يعتمد على هذا التفسير، وقول القائل لا تصح رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد، جوابه: أن تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد من أصح التفاسير، بل ليس بأيدي أهل التفسير كتاب في التفسير أصح من تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد، إلا أن يكون نظيره في الصحة"ا. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت