الصفحة 29 من 76

أخرجه مالك في الموطأ (1397) وإسناده صحيح

3 ـ"كان إذا قصر من لحيته في حج أو عمرة كان يقبض عليها ويأخذ من طرفها ما خرج من القبضة"

رواه الساجي، قال: حدثنا بندار وابن المثنى قالا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي

حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.

وهذا إسناد صحيح، عبد الوهاب وإن كان قد اختلط إلا أنه لم يرو شيئا حال اختلاطه والأثر أورده ابن عبد البر في التمهيد (3/ 138 - فتح البر)

4 ـ"كان إذا حلق في الحج أو العمرة قبض على لحيته، ثم أمر فسوى أطراف لحيته"

أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (6435) بإسناد صحيح عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر به.

وعبد العزيز حسن الحديث

5 -"كان ابن عمر يأخذ من أظفاره وشاربه ولحيته، يعني قبل أن يزور"

أي قبل أن يطوف.

رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 231) من طريق ابن جريج وموسى بن عبد الله الجهني كلاهما عن نافع عن ابن عمر به.

وهذا إسناد صحيح.

6 -"أن ابن عمر كان يعفي لحيته إلا في حج أو عمرة"

أخرج هذه الرواية ابن سعد في طبقاته (2/ 181) من طريق محمد بن عبد الله الأسدي قال حدثنا سفيان ـ الثوري ـ عن محمد بن عجلان عن نافع به.

ورجاله ثقات غير أنه تكلم في رواية محمد بن عبد الله (أبي أحمد الزبيري) عن سفيان

فقال أحمد كما في تاريخ بغداد (5/ 403) :

"كان كثير الخطأ في حديث سفيان"

بينما وثقه في سفيان جماعة، فقال أبو نعيم الفضل بين دكين في أصحاب سفيان:

"ليس منهم أحد مثل أبي أحمد الزبيري"كما في الثقات لابن شاهين.

وعده ابن معين في سفيان كعبد الرزاق، وفضل الإمام أحمد نفسه روايته عن سفيان على رواية معاوية بن هشام وزيد بن الحباب.

فالأصل أنه محتج به في روايته عن سفيان، ولهذا قال الحافظ في التقريب:

"ثقة ثبت إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري"

وقد قال أبو أحمد عن نفسه:

"لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت