وقال صالح جزرة:"صدوق"السير (7/ 313)
بينما قال الإمام أحمد:"أحاديثه مناكير"كما في الجرح والتعديل (5/ 218)
واختلف فيه كلام ابن معين ، فتارة يقول:"ليس به بأس"وتارة يضعفه
وضعفه النسائي ، وقال ابن عدي في الكامل ( 4/282) :
"كان رجلا صالحا ويكتب حديثه على ضعفه"
فالراجح من مجموع كلام الأئمة أنه حسن الحديث .
وتابع عبدَ الرحمن الاوزاعيُّ كما في مشكل الآثار للطحاوي (1/ 213) رقم (231)
وفيه حدثنا أبو أمية ( الطرسوسي ) حدثنا محمد بن وهب بن عطية حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية ... به .
وفيه الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية ، فقد يكون أسقط الواسطة بين الأوزاعي وحسان كعادته في تنبيل شيخه ، وقد ترجع الطريق إلى عبد الرحمن ، بل إن هذه المتابعة لا تصح من الأصل ، فهي من طريق أبي أمية الطرسوسي وفيه كلام وخولف .
فأخرج ابن أبي شيبة (5/ 322) وابن المبارك في الجهاد (105) ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب (1/ 244رقم 390) من طريقين عن الأوزاعي عن سعيد بن جبلة عن طاوس به مرسلا .
وهذا هو الصواب عن الأوزاعي ، وفيه سعيد بن جبلة
قال عنه محمد بن خفيف الشيرازي:"ليس عندهم بذاك"انظر ميزان الاعتدال (8/115) و بنحوه في اللسان (3/ 25)
وللحديث شاهد آخر مرسل عند سعيد بن منصور (2370) (2/ 177) من طريق إسماعيل بن عياش عن أبي عمير الصوري عن الحسن به.
وأبو عمير هو أبان بن سليم شهد بعدالته ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/ 300)
ولم أجد شيئا عن ضبطه لقلة المراجع لدي ، على أنه في الجرح والتعديل جاء أبان بن سليمان وقد ذكره الحافظان المزي وابن حجر فأثبتاه هكذا ( ابن سليم ) انظر تهذيب التهذيب (7/ 86) وتهذيب الكمال (19/ 299)
وقد روي الحديث من طريق حذيفة عند الطبراني في الأوسط (8327) وفي مسند الشاميين (1862) وعند البزار (2966) وكأن الصواب فيه الوقف .